ابن أبي مخرمة

226

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

وقال : الجواب ميداني ، ثم إنه لما رجع إلى منزله . . وضع في ذلك كلاما وحمله إليه ، فاستحسنه ، وذكر في « كتاب الإيضاح » أنه انتصب بالفعل المتقدم بتقوية إلا . قال أبو القاسم بن أحمد الأندلسي : جرى ذكر الشعر بحضرة أبي علي وأنا حاضر فقال : إني لأغبطكم على قول الشعر ؛ فإن خاطري لا يوافقني على قوله مع تحقيقي العلوم التي هي من مواده ، فقال له رجل : فما قلت شيئا قط ؟ فقال : ما أعلم أن لي شعرا إلا ثلاثة أبيات ذكرتها في الشيب . وذكر بعض المؤرخين أنه ذكر له إنسان في المنام أن لأبي علي مع فضائله شعرا حسنا ، وأنشده في المنام منها هذا البيت : [ من البسيط ] الناس في الخير لا يرضون عن أحد * فكيف ظنك سيموا الشرّ أو ساموا وقيل : إنما استشهد في باب كان من « كتاب الإيضاح » بقول أبي تمام : [ من الكامل ] من كان مرعى عزمه وهمومه * روض الأماني لم يزل مهزولا لأن عضد الدولة كان يحب هذا البيت وينشده كثيرا . وتوفي ببغداد سنة سبع وسبعين وثلاث مائة ، وقبره في الشونيزي . 1684 - [ أمة الواحد ستيتة ] « 1 » أمة الواحد ابنة القاضي أبي عبد اللّه الحسين بن إسماعيل المحاملي . حفظت القرآن والفقه والنحو والفرائض وغيرها من العلوم ، وبرعت في مذهب الشافعي ، وكانت تفتي مع أبي علي بن أبي هريرة . توفيت سنة سبع وسبعين وثلاث مائة . 1685 - [ أبو الحسن ابن لؤلؤ ] « 2 » أبو الحسن علي بن محمد الثقفي البغدادي الشيعي ابن لؤلؤ الورّاق .

--> ( 1 ) « المنتظم » ( 8 / 469 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 607 ) ، و « العبر » ( 3 / 6 ) ، و « البداية والنهاية » ( 11 / 370 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 407 ) . ( 2 ) « المنتظم » ( 8 / 469 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 611 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 327 ) ، و « مرآة الجنان » ( 2 / 407 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 410 ) .